عبرت رابطة الأساتذة المتقاعدين، في “نداء من أجل الكرامة وإنصاف بناة وحماة الوطن”، عن “عميق الاستياء إزاء مخرجات الحوار الاجتماعي الأخير الذي لم يعر اهتماما لمطالب المتقاعدين/ات، مكرسا نهج الإقصاء والتهميش المستمر منذ القرن الماضي”.
وأوضحت الرابطة أن “الارتفاعات المهولة في تكاليف المعيشة وأعباء الرعاية الصحية”، في الوقت الذي “تم فيه إقرار عدة زيادات خلال عقود لفائدة الموظفين المزاولين”، تجعل “معاشات المتقاعدين رهينة التجميد، ما أدى إلى انهيار حاد في القدرة الشرائية”، مضيفة أنها تتقدم إلى الجهات المسؤولة بعدد من المطالب الحيوية.
من ضمن هذه المطالب، ذكر النداء “تفعيل زيادة صافية في المعاشات لا تقل عن 2000 درهم، كإجراء استعجالي لجبر الضرر وضمان حياة كريمة”، و”تمكين الأرامل من الاحتفاظ بكامل المعاش”، إلى جانب “تعديل القانون 44-2 وتفعيله بأثر رجعي لربط المعاشات بنسبة التضخم وبالزيادات التي تطرأ على رواتب المزاولين”.
ودعت الرابطة إلى “تفعيل شراكات استراتيجية مع المصحات والصيدليات، والرفع من نسب التعويض عن الأدوية والتكاليف العلاجية”، و”إقرار نظام امتيازات تفضيلية في قطاعات النقل، الإيواء، والسياحة الداخلية، وتيسير الولوج للمرافق العمومية”، مؤكدة “ضرورة حضور ممثلي المتقاعدين كطرف رئيسي في جولات الحوار الاجتماعي”.
وفي ختام النداء، ناشدت رابطة الأساتذة المتقاعدين “كافة المتقاعدات والمتقاعدين رصَّ الصفوف والالتفاف حول إطاراتهم النضالية، والمشاركة المكثفة والواعية في كافة الأشكال الاحتجاجية، محليا ووطنيا”.



