بعيدا عن الأضواء .. فنانات مغربيات يواجهن مرض السرطان بصمود وإباء

بعيدا عن الأضواء .. فنانات مغربيات يواجهن مرض السرطان بصمود وإباء
بعيدا عن الأضواء .. فنانات مغربيات يواجهن مرض السرطان بصمود وإباء
رصد 24 الأحد 14 يونيو 2026 - 03:00 l عدد الزيارات : 2251

بعيدا عن بريق الشهرة وأضواء التلفزيون، وجدت فنانات مغربيات أنفسهن في مواجهة واحدة من أصعب المحطات الإنسانية، بعدما طرق مرض السرطان أبواب حياتهن وحوّل يومياتهن إلى رحلة طويلة من العلاج والصبر ومقاومة الألم.

وبين جلسات العلاج وتحديات المرض، اختارت بعضهن خوض المعركة في صمت بعيدا عن الأضواء؛ فيما فضلت أخريات الحديث عنها علنا لتحويل تجربتهن الشخصية إلى رسالة أمل وتحسيس بأهمية الكشف المبكر.

وأعاد إعلان الممثلة المغربية حنان زهدي إصابتها بالسرطان تسليط الضوء على سلسلة من التجارب المشابهة التي عاشتها فنانات من أجيال مختلفة داخل الساحة الفنية الوطنية، فعلى الرغم من اختلاف تفاصيل كل تجربة ظل القاسم المشترك بينها هو قوة الإرادة والإصرار على مواجهة المرض والتشبث بالحياة، في قصص إنسانية تكشف وجها آخر من حياة الفنانات بعيدا عن الشهرة والأضواء.

وفي أحدث هذه التجارب، كشفت الممثلة حنان زهدي عن معاناتها مع المرض الخبيث بعد فترة طويلة من الغياب عن منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن حالتها الصحية بلغت مرحلة حرجة دفعتها إلى التكتم على تفاصيل المرض تفاديا لإثارة قلق أفراد أسرتها والمقربين منها، فضلا عن جمهورها وزملائها في الوسط الفني.

وأكدت زهدي، في حديث مع رصد 24، أن رحلة العلاج لم تكن سهلة، إذ واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة، مشيرة إلى أن الصبر والإيمان شكلا سندا أساسيا لها خلال هذه المرحلة الصعبة، قبل أن تستعيد عافيتها تدريجيا وتواصل معركة العلاج وتقرر تقاسم تجربتها مع الجمهور.

ومن بين الفنانات اللواتي صدمن الرأي العام بالإعلان عن إصابتهن بالسرطان، تبرز الممثلة فضيلة بنموسى، التي كشفت عن معاناتها مع المرض خلال العرض ما قبل الأول لفيلم “الخطابة” للمخرج والممثل عبد الله فركوس؛ وهو الخبر الذي سرعان ما أثار موجة واسعة من التضامن داخل الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها ظلت حاضرة في الساحة الفنية متحدية المرض.

بدورها، الممثلة المغربية زينب الناجم واجهت المرض الخبيث بأمل وصبر لشهور طويلة قبل أن تعلن عن الخبر لمحبيها، مشيرة إلى أنها واجهت رحلة علاج شاقة تميزت بتحد كبير؛ لكنها ساعدتها على إعادة ترتيب أولوياتها والتحلي بالقوة.

وأكدت الناجم، في تصريح لرصد 24، أن ممارسة أنشطتها الفنية خلال فترة خضوعها للعلاج الكيماوي كانت مغامرة كبيرة من لدنها، مبرزة أنها وبعد إجراء العملية سافرت عبر القطار لأنها لم تكن تريد الانهزام؛ بل أرادت الخروج من جو المرض فأخذت المغامرة وآمنت بها وتحدت نفسها كثيرا.

كما تعد الممثلة منال الصديقي من أبرز الوجوه الفنية التي تحدثت بصراحة عن تجربتها مع سرطان الثدي، بعدما خاضت معركة طويلة مع المرض في صمت، قبل أن تقرر كسره ولم تتردد في مشاركة تفاصيل رحلة العلاج والتحديات التي واجهتها، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن الدعم النفسي والعائلي لعب دورا محوريا في تجاوز المحنة واستعادة توازنها الشخصي والمهني.

وفي السياق ذاته، استطاعت الفنانة حياة الإدريسي في وقت سابق الانتصار على المرض بعد فترة من العلاج والمتابعة الطبية، حيث سبق لها أن استحضرت تلك المرحلة الحساسة من حياتها، مشيدة بالدعم الذي تلقته من أفراد أسرتها ومحبيها، والذي أسهم في تعزيز معنوياتها ومساعدتها على تجاوز هذه التجربة الصعبة.

وفي مقابل قصص التعافي والانتصار، فقدت الساحة الفنية المغربية أسماء بارزة خطفها السرطان في عز عطائها الفني؛ على غرار الممثلة عائشة مناف، والفنانة رجاء بلمليح التي تعد من أبرز هذه الوجوه، بعدما رحلت إثر صراع مع سرطان الثدي تاركة وراءها رصيدا فنيا غنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة الفنية المغربية والعربية.

تابعوا آخر الأخبار من رصد 24 على WhatsApp

مقالات ذات صلة

مراكش تحتضن "بين الجندول والأطلال"
الأحد 14 يونيو 2026 - 04:23

مراكش تحتضن "بين الجندول والأطلال"

إصدار جديد حول دراسات الترجمة
الأحد 14 يونيو 2026 - 02:24

إصدار جديد حول دراسات الترجمة

ندوة تستحضر إرث الراحل محمد حرمة
السبت 13 يونيو 2026 - 23:18

ندوة تستحضر إرث الراحل محمد حرمة

تدشين فضاء للثقافة الأمازيغية بغرناطة
السبت 13 يونيو 2026 - 16:31

تدشين فضاء للثقافة الأمازيغية بغرناطة