شرع المسبح الكبير للرباط، أمس الجمعة، في استقبال الزوار تزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي، محافظا على تصنيفه كأكبر مسبح في القارة الإفريقية.
وتم اعتماد تسعيرة جديدة لولوج هذا الفضاء من قبل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على ست سنوات، حُددت في 15 درهما عوضا عن 10 دراهم، بزيادة 50 في المائة.
ويُشترط على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، الراغبين في الاستفادة من خدمات المسبح، أن يكونوا مرفقين بأولياء أمورهم أو بأشخاص بالغين.
ويسجل المرفق المذكور، الواقع بكورنيش حي يعقوب المنصور، إقبالا سنويا من طرف الأسر وأبنائها، الذين يتوافدون عليه أيضا من المناطق المجاورة للعاصمة.
ويمتد المسبح الكبير للرباط على مساحة 17 ألف متر مربع، ويتوفر على أربعة مسابح مختلفة الأحجام مخصصة لمختلف الفئات العمرية، إضافة إلى بقية المرافق، من مستودعات للملابس ومحلات لبيع المواد الغذائية وحمامات وقاعة للعلاجات الأولية.
وظلت أثمان ولوج المسبح العمومي ذاته ثابتة منذ افتتاحه قبل سبع سنوات في 10 دراهم، ما مكّنه من استقطاب مئات الآلاف كل سنة، مع العلم أنه يشغل المئات من المستخدمين، من عمال نظافة ومساعدي سباحة وحراس أمن.



