تستعد الفنانة المغربية فاتي جمالي لتسجيل عودتها إلى الساحة الغنائية من جديد، من خلال عمل فني يحمل عنوان “زيانيت”، يرتقب أن تفرج عنه خلال الفترة المقبلة عبر قناتها الرسمية على منصة “يوتيوب”، في خطوة تعلن بها استئناف مسارها الموسيقي بعد سنوات من الابتعاد عن إصدار الأغاني.
وشرعت جمالي في الترويج لهذا الإصدار الجديد عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل، حيث تقاسمت مع متابعيها صورة من كواليس تصوير “الفيديو كليب” الخاص بالأغنية، مرفقة إياها بلمحات تشويقية أثارت تفاعل جمهورها وزادت من حماسهم لمعرفة تفاصيل العمل المنتظر.
وتأتي هذه العودة بعد فترة طويلة غابت خلالها الفنانة المغربية عن الإنتاج الغنائي، مكتفية بالمشاركة في عدد من الأنشطة الفنية والمشاريع المرتبطة بعالم التمثيل، بعيدا عن إصدار أعمال موسيقية جديدة، وهو ما جعل إعلانها الأخير يثير اهتمام متابعيها الذين ظلوا يترقبون عودتها إلى المجال الغنائي.
وفي وقت اختارت جمالي التشويق لهذا المشروع الفني الجديد فضلت التكتم عن تفاصيله، سواء ما يتعلق بالطاقم الفني المشرف عليه أو بطبيعة اللون الموسيقي الذي ستقدمه من خلاله، مكتفية بالكشف عن عنوان الأغنية وبعض الصور الخاصة بكواليس تصويرها.
كما لم تحدد صاحبة “غلطة كبيرة” موعدا رسميا لإطلاق الأغنية التي تراهن عليها خلال الموسم الصيفي لاستعادة حضورها داخل المشهد الموسيقي الشبابي، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة التي تعرفها الساحة الفنية خلال هذه الفترة من السنة.
وعلى مستوى التمثيل يعد المسلسل التاريخي العربي “أبطال الرمال” آخر ظهور فني لفاتي جمالي على الشاشة، حيث شاركت إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة والعرب، من بينهم عدنان موحجة، وعز العرب الكغاط، وعبد النبي البنيوي، وسلوم حداد، ومنذر رياحنة، ونضال نجم، وخالد نجم، ومحمد الإبراهيمي.
وفي حوار سابق مع رصد 24 قالت جمالي إن هذه التجربة تمثل محطة فنية مهمة بالنسبة لها، خاضت من خلالها تحديا جديدا في مسارها التمثيلي، لأنها لم تكن مثلت من قبل باللغة العربية الفصحى، خاصة المرتبطة بعصر الجاهلية.
وأبرزت الفنانة ذاتها أنها كانت فخورة بنفسها لأنها أدت الدور بالشكل المطلوب، معتبرة التجربة مميزة ورائعة اشتغلت فيها إلى جانب فنانين كبار تحت إدارة المخرج سامر جبر.
وفي سياق حديثها عن حضورها في الدراما العربية أوضحت المتحدثة أن تجاربها العربية مؤخرا عرفت انتشارا واسعا، خاصة في الساحة المصرية، مبرزة أنها تعمدت تحدي نفسها في التمثيل سواء عبر اللهجة المصرية أو اللغة العربية التي تتطلب مجهودا إضافيا؛ كما ذكرت أنها وفقت في هذا التحدي ونجحت في خوض التجربة، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة في تطوير أدواتها الفنية وتوسيع نطاق حضورها.



