كشفت مصادر مطلعة أن سلطات مدينة طنجة تشن منذ أيام حملات واسعة لجمع المتشردين والمتسولين بشوارع وأحياء المدينة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال فصل الصيف الذي يشهد توافد ملايين السياح عليها من داخل المغرب وخارجه.
وأكدت المصادر التي تواصلت مع جريدة رصد 24 الإلكترونية في الموضوع أن العملية التي تجري بشكل مسترسل منذ شهر ماي المنصرم، أسفرت عن توقيف أزيد من 300 متشرد ومتسول.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن ظاهرة انتشار المتسولين والمتشردين تؤرق بال المسؤولين في المدينة المليونية، خاصة مع المكانة المتقدمة التي تحظى بها في خريطة المدن الأكثر استقطابا للسياح في المملكة.
وشددت المصادر عينها على أن من بين عشرات الموقوفين يوجد أشخاص من خارج عروس الشمال يمتهنون التسول، جرى تقديم بعضهم إلى القضاء، فيما تم ترحيل آخرين إلى مدنهم الأصلية بعد تحرير محاضر في حقهم.
وسجلت عمليات التوقيف التي تمت على مستوى مقاطعة طنجة المدينة أن الأمر يرتبط في بعض الأحيان بشبكات عائلية يتحدر أفرادها من مدن بعيدة تحترف التسول، الأمر الذي يجعل القضاء على الظاهرة هدفا معقدا.
وذكرت المصادر المطلعة على تفاصيل العملية المستمرة أن الحملات الجارية تهدف إلى القضاء على المظاهر المسيئة لصورة طنجة في المشهد السياحي بالبلاد، ويراهن عليها المسؤولون من أجل تحقيق مزيد من الإشعاع والرواج الاقتصادي والثقافي بالمدينة الغنية بالمآثر التاريخية والشواطئ الساحرة التي تغري زوارها.
يذكر أن عروس الشمال سجلت في الأشهر الماضية أحداث سرقة ونشل لهواتف وسط المدينة وقرب مطاعم مصنفة، أثارت جدلا وانتقادات واسعة لظهور المتشردين والمتسولين الذين يسيئون للمدينة وصورتها.



