
يواجه بول فالير باسين، المهاجم السنغالي لنهضة بركان، عقوبة التوقيف لست مباريات، حسب مدونة التأديب بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد سلوكه السيء في مباراة الرجاء الرياضي، أول أمس (الأربعاء)، ضمن بطولة القسم الأول.
ولم يخرج إلى حد كتابة هذه الأسطر أي بلاغ من لجنة التأديب بخصوص ما بدر منه اللاعب السنغالي في صفوف نهضة بركان.
في المقابل، طالب المحامي المعروف عصام الإبراهيمي بتفعيل المسؤولية الجنائية في حق اللاعب.
وتابع موضحا:” الحركة التي قام بها اللاعب السنغالي خلال مباراة الأمس لا تثير فقط مسألة تأديبية تدخل في نطاق مدونة الانضباط الرياضية، بل تثير كذلك مسؤولية جنائية مستقلة، بالنظر إلى أن الأفعال المرتكبة تندرج ضمن الأركان المكونة لجنحة الإخلال العلني بالحياء المنصوص عليها في الفصل 483 من القانون الجنائي المغربي.”
وواصل:”:وفي هذا الإطار، يبقى من حق النيابة العامة، باعتبارها صاحبة الدعوى العمومية، تحريك المتابعة متى توفرت العناصر القانونية اللازمة، كما يمكن لأي مواطن أن يتقدم بشكاية إلى السيد وكيل الملك يلتمس فيها فتح بحث بشأن هذه الوقائع وترتيب الآثار القانونية المناسبة.ّ”
وأضاف:”لا مجال للقول بأن خصوصية العقوبات التأديبية الرياضية تحول دون قيام المتابعة الجنائية، لأن المسؤولية التأديبية والمسؤولية الجنائية تظلان مستقلتين عن بعضهما البعض، وقد يجتمعان متى شكل الفعل ذاته مخالفة للوائح الرياضية وفي الوقت نفسه جريمة معاقباً عليها بمقتضى القانون الجنائي.”
وختم:”لعل من أبرز الأمثلة على ذلك قضية اللاعب المغربي محمد الشيبي، الذي تقدم بشكاية ضد اللاعب المصري حسين الشحات، حيث قامت النيابة العامة المصرية بتحريك الدعوى العمومية في مواجهة هذا الأخير، قبل إحالته على المحكمة المختصة التي أصدرت حكماً في حقه، وهو ما يؤكد أن الخضوع للمنظومة التأديبية الرياضية لا يمنع من قيام المسؤولية الجنائية متى توفرت شروطها القانونية .”