تعيش مدينة طنجة على إيقاع ترقب شديد بشأن جملة من القرارات اتخذت بشأن هدم العديد من البنايات في مناطق مختلفة بالمدينة المليونية بسبب وضعها غير القانوني، حيث شيدت في إطار البناء العشوائي الذي يخنق “عروس الشمال” ويحط من قيمتها وجماليتها.
وأفادت معطيات حصلت عليها جريدة رصد 24 الإلكترونية من مصادر خاصة بأن لجان مراقبة رصدت انتشارا وتوسعا للبناء العشوائي في عدد من أحياء مدينة طنجة، لافتة إلى أن هذه اللجان أصدرت أوامر من أجل هدم البنايات المعنية.
ووفق المصادر سالفة الذكر، فإن هذه الأحياء تتوزع على الجماعة الترابية كزناية المتاخمة لطنجة، وأحياء العوامة وطنجة البالية ومغوغة.
وأسرت مصادر رصد 24 أنه يرتقب أن تشرع المصالح المختصة في تنفيذ قرارات هدم البنايات غير المرخصة في غضون الأيام المقبلة.
وسجلت مصادرنا أن هذه الخطوة لا تقتصر فقط على المناطق الهامشية المعروفة باستقرار الفئات الهشة فيها؛ بل تتعداها إلى مناطق أخرى راقية قرب أشقار، حيث تفيد التوقعات أن يجري هدم بعض البنايات غير المرخصة.
ويواصل موضوع البناء العشوائي فرض نفسه بقوة في مدينة طنجة وعلى مسؤوليها، كأحد المواضيع الحارقة التي تؤرق بال المسؤولين وتكبح تطور المدينة في المستقبل وتأهيلها على أكمل وجه لاستضافة التظاهرات والاستحقاقات الدولية التي يراهن المغرب على احتضانها، إذ تبقى طنجة واحدة من المدن المرشحة دائما لإنجاح هذه التظاهرات.
يذكر أن قطاع البناء، الذي يحترفه العديد من رجال الأعمال والسماسرة والمنتخبين الساعين وراء الاغتناء السريع وغير المشروع، يجعل الكثير من هذه الفئات عرضة للأخطاء والجري وراء البناء العشوائي الذي بات مصدر ثروة واغتناء العديد من محترفيه.



