أعلن أربعة عشر سجينا سلفيا ممن كانوا أعضاء في تنظيم القاعدة بموريتانيا ويسمون “الجهاديين” توبتهم من العنف ومن كل الأخطاء التي ارتكبوها في السابق و”طاعتهم لولي الأمر”.
والتمس السجناء في رسالة وقعوها، نشرت اليوم الجمعة من قبل وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، الصفح عن الأخطاء، وتعهدوا بالتمسك بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلد.
كما التزم السجناء أنفسهم بالحفاظ على أمن جميع من في البلد، بمن فيهم زواره والمقيمون فيه وولاة أمره والقائمون على حفظ أمنه، وأضافوا أنهم يدعمون الجميع ويقفون خلفهم ولا يشقون عصا الطاعة ولا يفرقون الجماعة، وأكدوا طاعتهم لولاة الأمر في المعروف والتعاون معهم على البر والتقوى والتآخي والمودة والمحبة، وجددوا المطالبة بالصفح والمسامحة عما سبق والعفو عن “أي خطأ أو تقصير”.
ووقع الرسالة زعيم ما كان يعرف بتنظيم القاعدة ببلاد شنقيط، الفرع الموريتاني من تنظيم القاعدة، الخديم ولد السمان، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، وآخرون محكوم عليهم بالإعدام، لضلوعهم في قتل رجال أمن ومواطن أمريكي، وعدة هجمات ضد مصالح غربية وحكومية وعسكرية في موريتانيا في الفترة ما بين 2005 و2010.



