حصلت مجموعة اتصالات المغرب على شارة “Feel Good 2026″، وهو تتويج منحتها منصة ReKrute خلال حفل “العلامة المشغلة (Marque Employeur) 2026”. ويُعد هذا الاعتراف تسليطاً للضوء على الشركات التي تُساهم ممارساتها الداخلية في تهيئة بيئة عمل ملائمة للمشاركة والرضا والتطور الشخصي للموظفين.
وفي منشور تداولته المجموعة عبر منصة “لينكدإن”، أشادت اتصالات المغرب بهذا التتويج، معتبرةً إياه انعكاساً لثقافة مؤسسية قائمة على الإصغاء والثقة وتثمين رأس المال البشري. فقد أوضحت المجموعة في هذا الصدد أنه “اعتراف يعكس التزامنا بتوفير بيئة عمل إيجابية ومحفزة ومُلهمة لموظفينا”.
وتُمنح شارة “Feel Good” للمنظمات التي تتميز بجودة تجربة موظفيها، حيث تسعى هذه الشارة، بما يتجاوز سياسات الموارد البشرية، إلى إبراز الشركات القادرة على تعزيز مناخ عمل مؤاتٍ للنمو المهني، وتحفيز الفرق، وترسيخ الشعور بالانتماء.
وعلى مر السنين، باتت قضايا الرفاه في العمل تحتل مكانة متصاعدة في استراتيجيات الشركات. فقد أفضى تطور توقعات الموظفين، والأهمية المتزايدة للتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، والبحث عن معنى في العمل، إلى جعل تجربة الموظف رهاناً محورياً بالنسبة لأصحاب العمل.
وفي هذا السياق، تكتسب التتويجات المخصصة للعلامة المشغلة أهمية متنامية، حيث تتيح إبراز المبادرات التي تطلقها الشركات لتحسين ظروف العمل، وتعزيز انخراط الفرق، وبناء بيئات مهنية أكثر تركيزاً على الإنسان.
وبالنسبة لاتصالات المغرب، يمثل هذا التتويج أيضاً اعترافاً بالعمل الذي يؤديه موظفوها يومياً. إذ حرصت المجموعة في رسالتها المنشورة بمناسبة تسليم الشارة على إشراك جميع فرقها في هذا الإنجاز، مؤكدةً أن هذا التمييز هو قبل كل شيء ثمرة تفانيهم وإسهامهم في بناء إطار عمل ديناميكي وإيجابي.
وقد جمع حفل “العلامة المشغلة 2026” الذي نظمته ReKrute عدداً من الشركات المكرَّمة على جهودها في مجال جودة الحياة في العمل وإدارة المواهب. ويندرج هذا الحدث في مسار يرمي إلى تعزيز الممارسات الجيدة في الموارد البشرية وتثمين المنظمات التي تضع رفاه موظفيها في صلب أولوياتها.
وبحصولها على هذه الشارة، ترى اتصالات المغرب جهودها مُعترفاً بها في مجال بات لا غنى عنه للشركات. وهو تتويج يشهد على الاهتمام المُولى لتجربة الموظفين، والمكانة المتنامية التي تحتلها الرهانات الإنسانية اليوم في أداء المنظمات وجاذبيتها.



