أفاد مصدر مطلع من أغلبية مجلس مقاطعة حسان بالرباط جريدةَ رصد 24 بأنه تم تأجيل الدورة العادية للمجلس، التي كانت مقررة اليوم الخميس، وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بسبب مقاطعة فرق العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وأعضاء من فريق حزب الاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري.
بدوره، أكد رئيس مجلس المقاطعة، إدريس الرازي، تأجيل أشغال الدورة، وكشف لرصد 24 عن حضور جميع أعضاء مكتب المجلس، بمن فيهم كاتب المجلس ونائبه، مشيرا إلى أن جميع التيارات السياسية كانت حاضرة.
وعقب هذا التأجيل، اعتبر فريق العدالة والتنمية بالمجلس، الذي كان قد أعلن مقاطعته لهذه الدورة، أن هذه الخطوة أكدت العزلة السياسية والتنظيمية للرئاسة المعزولة بمقاطعة حسان.
وأوضح الفريق أن فشل تأمين النصاب في الجلسة الأولى يمثل “تهاويا مدويا” لشرعية التدبير الحالي “المأزوم”، وانتصارا للموقف المبدئي الرافض لتزكية ميزانية قائمة على “البهرجة والبروتوكول”.
وكان فريق “البيجيدي” بالمجلس قد أعلن في وقت سابق عن مقاطعته لأشغال هذه الدورة، بسبب إشراف الرئيس الذي سبق أن تم إقرار عزله عليها، بالإضافة إلى ما سماه “مغالاة في الريع والوزيعة على حساب تنمية المقاطعة”.
وفي تصريح لرصد 24، اعتبرت رئيسة الفريق بالمجلس، سعاد زخنيني، أن استمرار رئاسة المجلس في تدبير شؤون المقاطعة في هذه الظروف يشكل إصرارا على الهروب إلى الأمام وتجاهلا للواقع السياسي والقانوني الذي أفرزته المؤسسات المختصة.
وأضافت أن رئاسة المقاطعة توجه ملايين الدراهم نحو نفقات “الترف والبهرجة”، مسجلة ارتفاع اعتمادات الحفلات والاستقبالات والهدايا، مجددة التأكيد أن المقاطعة تحتاج إلى ميزانية للتنمية والقرب وتحسين الخدمات الأساسية، لا إلى ميزانية لـ”تلميع الصورة السياسية”.



