يستعد المطرب السعودي راشد الماجد لتجديد اللقاء مع جمهوره المغربي بعد سنوات من الغياب؛ وذلك من خلال سهرة فنية من المرتقب أن تحتضنها العاصمة الرباط شهر يوليوز المقبل، في عودة فنية ينتظرها عشاق الأغنية الخليجية بالمغرب.
وحسب معطيات توصلت بها رصد 24 من مصدر خاص، سيحيي راشد الماجد حفلا غنائيا على خشبة المسرح الملكي بالرباط، في سهرة تراهن عليها الجهة المنظمة على أن تكون من أبرز محطات الموسم الفني الصيفي؛ بالنظر إلى قيمة الفنان الجماهيرية والفنية، وإلى الإقبال المتوقع من لدن محبيه.
وتراهن الجهة المنظمة على جذب جمهور واسع من محبي الأغنية الخليجية والعربية؛ بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها راشد الماجد، والذي بصم خلال مسيرته على حضور لافت في الساحة الغنائية العربية. كما سجل عودة لافتة للمسارح العربية منذ بداية السنة الجارية، عبر سلسلة من الحفلات التي لاقت تفاعلا واسعا بمختلف دول الوطن العربي.
ويرتقب أن يقدم راشد الماجد، خلال هذا الحفل الذي تنظمه “مومنت إيفنت”، باقة من أشهر أعماله التي رسخت اسمه في الساحة الغنائية العربية، إلى جانب مجموعة من أغانيه الحديثة التي حققت انتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة؛ في توليفة فنية تجمع بين النمط الكلاسيكي الذي عرف به الفنان وبين لمسات معاصرة تعكس تطور تجربته الفنية.
ويكتسي هذا الحدث أهمية خاصة أيضا، لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط الذي يعد من أبرز المعالم الثقافية الحديثة بالمملكة المغربية، ويشكل إضافة نوعية إلى البنية الثقافية الوطنية بفضل تصميمه المعماري المميز الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد؛ ما يمنح هذه الأمسية بعدا فنيا وجماليا استثنائيا يجمع بين روعة الفرجة وسحر المكان وأجواء العرض الغنائي المباشر.



